منوعات

الإخوان الإرهابيون حاربوهم قاتلهم الله

بقلم : رمزي السنجري

ليس في حساباتي أن أكون مصرياً أو أكون مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو أي شئٍ آخر .. فالمجرم من يتآمر علي مصر وأهلها والإرهابي مجرم من دون النظر إلي طول لحيته، ومسبحته، وسجادة صلاتة فيجب أن نقف بكل حزمٍ مع جيشنا الباسل، وشرطتنا المخلصة، وجميع القوي المسلحة المصرية من أجل تطهير مصر من دنس الإرهاب – إن الذين يفجرون أنفسهم بجموعنا، ويقتلون أبناء شعبنا ويهددون الأمن العام، ويدمرون الإقتصاد ليسوا من أهل السنة ولا من أهل أي ديانات سماوية علي الإطلاق .
فالمسلمين، والمسيحيين ليسوا إرهابيين والمصري مهما كان لون معتقده وإنتماءاته ليس إرهابياً هؤلاء الإرهابيون الذين عاثوا في بلدنا فساداً هم إناسا قذره وأفاقين ومرتزقة لبسوا عبائة الدين وتذهبوا بمذاهبنا.

هذا الإرهاب الأسود قتل حراس الوطن، وسفك دماء الأبرياء، وروع الآمنين .. حرق ودمر المنشآت العامة، وأتلف الممتلكات الخاصة إنهم يرتكوبون القتل العمد، ويمارسون الخيانة العظمى ويحاربون شعبنا بأكمله فيجب أن تعامل جماعة الإخوان الإرهابية معاملة ما أمر به الله سبحانه وتعالي نحو الذين يفسدون في الأرض هؤلاء هم عملاء اليهود والأمريكان وما هم إلا صناعة صهيونية وفقاً لكثير من المستندات ولا بد من حماية أبناء الوطن الشرفاء من بطش هؤلاء الخونة المجرمين اللذين ظلوا يدّعون أنهم زاهدون في السلطه وأنهم يريدون إصلاح الدنيا ويحملون الخير لمصر هم في الحقيقه يحملون كل الغل والغيظ والغباء والغطرسه فهم يتاجرون بالإسلام، ويسبحون بإسم الإرهاب الذي يتمنون نشره في شوارعنا وبعد أن سقطت دول الإرهاب بقي لنا ناره التي نعاني منها والتي تشعلها عصابته في مصر الآمنه لتروع الآمنين فسلالة الإخوان الإرهابيه القاتله العطنه الجرثومية سلالة تحاكم رؤسها بسبب مشروع فاشل وعهود كاذبه فهم إخوان كاذبون مشركين بالله الواحد الأحد هم يمجدون الدولار ووصل السفه بهم إلي أن يرى أحدهم في منامه النبي يصلي خلف الأراجوز محمد مرسي .

-

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: