اخبار

“الأحمد” غاضب من سياسات “حماس” تجاه المُصالحة

كتبت / أية محمد

في ظل تضارب بالتصريحات حول المصالحة الفلسطينية والتفاهمات بين حركتي فتح وحماس، خرج عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، على إحدى المنابر الاعلامية المحسوبة على القيادي المفصول من “فتح” محمد دحلان، مساء أمس الأول، ليحمّل “حماس” مسؤولية تعطيل المصالحة، بعكس ما صرّح أمين سر اللجنة المركزية لـ “فتح” جبريل الرجوب، وكذلك نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري الذي قال إنّ “الأمور تسير بالاتجاه الصحيح”.
حيث قال عزام الأحمد ، أحد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية ، الذي يعترض علناً على عملية المصالحة مع حماس ، أن الخلاف بين فتح وحماس لا يسمح بأي تقدم. ويتهم الأحمد ومسؤولون كبار آخرون في السلطة الفلسطينية قيادة حماس في غزة برئاسة إسماعيل هنية بعرقلة المصالحة. وبحسب مسؤولين في فتح ، فإن قيادة حماس في غزة تواجه صراعات داخلية بسبب عدم التنسيق فيما يتعلق بعملية المصالحة.
وحمّل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزّام الأحمد، حركة حماس المسؤولية في تعطيل المصالحة الفلسطينية.
وقال الأحمد في تصريحاتٍ صحفية: “إن حركة حماس لم ترسل حتى الآن ردها بشأن المصالحة وإجراء الانتخابات”، مبينًا أن المفروض بعد اللقاء الذي جرى في تركيا أن ترسل حماس موافقتها على إجراء الانتخابات كما تم التفاهم على ذلك لكن الأمور لم تسر كما كان مُتفق عليها في البداية.
واشار إلى أن جميع الفصائل في بداية هذا العام أرسلت رسائل خطية للرئيس محمود عباس عبر رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، معبراً عن خوفه من أن يتبدد هذا الأمل بسبب عدم إرسال رد من حماس حتى الآن.
وقال أن “موسى أبو مرزوق” اتصل به وتحدث عن تهيئة الأجواء وذكر مجموعة من المطالب، لافتًا إلى أن تلك المطالب كانت معظمها عن الرواتب والتشريعي.
الأحمد في بدايات مفاوضات التصالحكان يوافق على مضض، ويتمنى أن تصل الحركتين إلى حل يرضي جميع الأطراف، لكنه سرعان ما اكتشف استحالة حدوث ذلك في ظل تعنت قيادات حماس.
حيث وضح في وقت سابق أن المصالحة المقررة الحالية بين حركتي فتح وحماس فرضها مخطط الضم الاسرائيلي الذي هو جزء من صفقة ترامب. وان المؤتمر الصحفي الذي عقد ما بين حركتي فتح والتي مثلها اللواء جبريل الرجوب وحركة حماس التي مثلها صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة اتى عقب عقد عدة اجتماعات وان العاروري كان عرابها.
واستطرد أنه تم الاتفاق على المشاركة في المقاومة الشعبية لتتصدى كل القوى الفلسطينية لمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وصفقة ترامب ومخطط الضم وحماية القضية الفلسيطينية لكي تحبط المؤامرة ويتم انهاء الاحتلال ويتم اقامة دولة فلسطين المستقلة امام التأييد العالمي الكبير الذي يصطف حول الموقف الفلسطيني برفض ما يسمى “صفقة القرن” ومخطط الضم.
لكن حماس أبت إلا أن تؤكد مخاوفه ورؤيته بصعوبة المصالحة مع حركة حماس التي تُمارس التعنت السياسي في مواقفها بشأن المُصالحة.

-

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: